فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4827 من 466147

ومن أمثلة ما خص بالإجماع آية المواريث، خص منها الرقيق فلا يرث

بالإجماع، ذكره مكي.

ومن أمثلة ما خص بالقياس آية الزنا:(فاجلدوا كل واحدٍ منهما مائة

جَلْدَة)، خص منه العبد بالقياس على الأمة المنصوصة فِي قوله:

(فَعَليْهنّ نصْفُ ما على المحصَنَاتِ من العذاب) ، المخصص لعموم

الآية، ذكره مكيّ أيضاً.

فصل

من خاص القرآن ما كان مخصصاً لعموم السنَّة، وهو عزيز.

ومن أمثلته قوله

تعالى: (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ) .

خص عموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: أُمِرْتُ أنْ أقَاتلَ النَّاسَ حتى يقولوا لا إله إلا الله.

وقوله: (حافِظُوا على الصَّلَوَاتِ والصلاةِ الوُسْطَى) . البقرة: 238.

خص عموم نهيْه - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة فِي الأوقات المكروهة بإخراخ الفرائض.

وقوله: (ومِنْ أصوافها وأوْبارها) .

خص عموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: ما أبين مِنْ حَيّ فهو ميتة.

وقوله: (والعامِلِينَ عليها والمؤلَّفَةِ قلوبُهم) .

خص عموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: لا تحلّ الصدقةُ لغَنِيّ ولا لذي مِرّة سويّ.

وقوله: (فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) .

خص عموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: إذا الْتَقَى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول فِي النار.

(فروع منثورة تتعلق بالعموم والخصوص)

الأول: إذا سِيقَ العام للمدح أو الذم فهل هو باق على عمومه، فيه

مذاهب:

أحدها: نعم، إذ لا صارف عنه، ولا تنافي بين العموم وبين المدح أو الذم.

والثاني: لا، لأنه لم يسَقْ للتعميم، بل للمدح أو الذم.

والثالث: وهو الأصح: التفصيل، فيعم إن لم يعارضه عام آخر لم يُسق

لذلك، ولا يعلم إن عارضه ذلك جمعاً بينهما.

مثاله، ولا مُعَارِض، قوله تعالى: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ(13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت