فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4784 من 466147

وقال: العرب تنطق بالحرف الواحد تدل على الكلمة التي هو منها.

وقيل: إنها الاسم الأعظم، إلا أنا لا نعرف تأليفه منها، وكذا نقله ابن

عطية.

وأخرج ابن جرير بسند صحيح عن ابن مسعود، قال: هو اسم الله الأعظم.

قال السهيلي: لعل عدد الحروف التي فِي أوائل السور مع حذف المكرر

للإشارة إلى مدة بقاء هذه الأمة.

قال ابن حَجَر: وهذا باطل لا يُعتمد عليه، فقد ثبت عن ابن عباس الزجر

عن عد"أبي جاد"والإشارة إلى أن ذلك من جملة السحر، وليس ذلك ببعيد، فإنه لا أصل له فِي الشريعة.

وقد قال القاضي أبو بكر بن العربي فِي فوائد رحلته: ومن الباطل علم

الحروف المقطعة فِي أوائل السور.

وقد تحصّل لي فيها عشرون قولا، وأزيد، ولا أعرف واحدا يحكم عليها بعلم، ولا يصل فيها إلى فهم.

والذي أقول إنه لولا أن العرب كانوا يعرفون أن لها مدلولاً متداولاً بينهم لكانوا أول من أنكر ذلك على النبي - صلى الله عليه وسلم - .

بل تلا عليهم حم فصلت وص وغيرهما فلم ينكروا ذلك، بل

صرحوا بالتسليم له فِي البلاغة والفصاحة مع تشوفهم إلى عثرة، وحرصهم على زلة، فدل على أنه كان أمراً معروفاً عندهم لا إنكار فيه.

وقيل: هي تنبيهات كما فِي النداء - عده ابن عطية مغايراً للقول بأنها فواتح.

والظاهر أنه معناه.

قال أبو عبيدة: الم افتتاح كلام.

وقال الحوفي: القول بأنها تنبيهات جيد، لأن القرآن كلام عزيز وفوائده غزيرة، فيريد أن يرد على سمع متنبه، فكان من الجائز أن يكون الله قد علم فِي بعض الأوقات كونَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فِي عالم البشر مشغولاً، فأمر جبريل بأن يقول عند نزوله الم، والر، وحم، ليسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - صوت جبريل، فيقبل عليه ويصغي إليه، وإنما لم يستعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت