فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4783 من 466147

واختلف فِي (عجبت) الآية 12 فحمزة والكسائي وخلف بتاء المتكلم المضمومة أي قل يا محمد بل عجبت أنا أو أن هؤلاء من رأى حالهم يقول عجبت لأن العجب لا يجوز عليه تعالى على الحقيقة لأنه انفعال النفس من أمر عظيم خفي سببه وإسناده له تعالى فِي بعض الأحاديث مؤول بصفة تليق بكماله مما يعلمه هو كالضحك والتبشبش ونحوهما فاستحالة إطلاق ما ذكر عليه تعالى محمولة على تشبيهها بصفات المخلوقين وحينئذ فلا إشكال فِي إبقاء التعجب هنا على ظاهره مسندا إليه تعالى على ما يليق به منزها عن صفات المحدثين كما هو طريق السلف الأسلم الأسهل وافقهم الأعمش والباقون بفتحها والضمير للرسول أي بل عجبت من قدرة الله تعالى هذه الخلائق العظيمة وهم يسخرون منك مما تريهم من آثار قدرة الله تعالى أو من إنكارهم البعث مع اعترافهم بالخالق. اهـ (إتحاف فضلاء البشر فِي القراءات الأربعة عشر. 1/ 472)

وقال الأشعري: الظرف متعلق بيعلم، أي عالم بما فِي السماوات والأرض.

ومن ذلك قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ(31) .

أي نقصد جزاءكم.

قال ابن اللبان: ليس من المتشابه قوله تعالى: (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ(12)

لأنه فسره بعده بقوله: (إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ(13) .

تنبيهاً على أن بطشه عبارة عن تصرفه فِي بدئه وإعادته، وجميع تصرفاته فِي مخلوقاته.

ومن المتشابه أوائل السور.

والمختار فيها أنها أيضاً من الأسرار التي انفرد الله بعلمها.

وقد كثرت الأقوال فيها، ومرجعها كلها إلى قول واحد، وهو أنها

حروف مقطعة، كل حرف منها مأخوذ من اسم من أسمائه تعالى.

والاكتفاء ببعض الكلمة معهود من العربية، قال الشاعر:

قُلْت قِفِي فقالت قافْ

أي وقفت.

وقال:

بالخير خيراتٍ وإن شرّا فا ... ولا أريدُ الشرَّ إلا أنْ تَا

قالوا جميعاً كلهم ألا فا

أراد ألا تركبوا ألا فاركبوا.

وهذا القول اختاره الزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت