فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25449 من 466147

الإيجاز والإطناب النسبيان: واعلم أنه قد يوصف الكلام بالإيجاز والإطناب

باعتبار كثرة حروفه وقلتها بالنسبة إلى كلام آخر مساوٍ له في أصل المعنى؛ كالشطر الأول من قول أبي تمام"من الطويل":

يصد عن الدنيا إذا عَنَّ سؤدد ... ولو برزت في زي عذراء ناهد

وقول الآخر"من الطويل":

ولست بنظّار إلى جانب الغنى ... إذا كانت العلياء في جانب الفقر

ومنه قول الشماخ"من الوافر":

إذا ما راية رُفعت لمجد ... تَلقّاها عرابة باليمين

وقول بشر بن أبي خازم"من الوافر":

إذا ما المَكْرُمات رُفعن يوما ... وقصّر مبتغوها عن مداها

وضاقت أذرع المثرين عنها ... سما أوس إليها فاحتواها

ويقرب من هذا البابقوله تعالى: {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [سورة الأنبياء: 23] .

وقول الحماسي"من الطويل":

وننكر إن شئنا على الناس قولهم ... ولا ينكرون القول حين نقول

وكذا ما ورد في الحديث:"الحزم سوء الظن".

وقول العرب:"الثقة بكل أحد عجز".

{فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ... (223) }

(الاعتراض)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت