74 -أَقُولُ لِحُرٍ وَالْمُرُوءةُ مَرْؤُهَا... لإخْوَتِهِ الْمِرْآةُ ذُو النُّورِ مِكْحَلَا
75 -أَخي أَيُّهَا الْمُجْتَازُ نَظْمِي بِبَابِهِ... يُنَادَى عَلَيْهِ كَاسِدَ السُّوْقِ أَجْمِلَا
76 -وَظُنَّ بِهِ خَيْراً وَسَامِحْ نَسِيجَهُ... بِالاِغْضاَءِ وَالْحُسْنَى وَإِنْ كانَ هَلْهَلَا
77 -وَسَلِّمْ لإِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إِصَابَةٌ... وَالاُخْرَى اجْتِهادٌ رَامَ صَوْباً فَأَمْحَلَا
78 -وَإِنْ كانَ خَرْقُ فَادَّرِكْهُ بِفَضْلَةٍ... مِنَ الْحِلْمِ ولْيُصْلِحْهُ مَنْ جَادَ مِقْوَلَا
79 -وَقُلْ صَادِقًا لَوْلاَ الْوِئَامُ وَرُوحُهُ... لَطاَحَ الأَنَامُ الْكُلُّ فِي الْخُلْفِ وَالْقِلَا
80 -وَعِشْ سَالِماً صَدْراً وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ... تُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلاَ
81 -وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتِي... كَقَبْضٍ عَلَى جَمْرٍ فَتَنْجُو مِنَ الْبلَا
82 -وَلَوْ أَنَّ عَيْناً سَاعَدتْ لتَوَكَّفَتْ... سَحَائِبُهَا بِالدَّمْعِ دِيْماً وَهُطَّلَا
83 -وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُهاَ... فَيَا ضَيْعَةَ الأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلَا
84 -بِنَفسِي مَنِ اسْتَهْدَىَ إلَى اللهِ وَحْدَهُ... وَكانَ لَهُ الْقُرْآنُ شِرْباً وَمَغْسَلَا
85 -وَطَابَتْ عَلَيْهِ أَرْضُهُ فَتفَتَّقَتْ... بِكُلِّ عَبِيرٍ حِينَ أَصْبَحَ مُخْضَلَا
86 -فَطُوْبَى لَهُ وَالشَّوْقُ يَبْعَثُ هَمُّهُ... وَزَنْدُ الأَسَى يَهْتَاجُ فِي الْقَلْبِ مُشْعِلَا
87 -هُوَ المُجْتَبَى يَغْدُو عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ... قَرِيباً غَرِيباً مُسْتَمَالاً مُؤَمَّلَا
88 -يَعُدُّ جَمِيعَ النَّاسِ مَوْلىً لأَنَّهُمْ... عَلَى مَا قَضَاهُ اللهُ يُجْرُونَ أَفْعُلَا
89 -يَرَى نَفْسَهُ بِالذَّمِّ أَوْلَى لأَنَّهَا... عَلَى المَجْدِ لَمْ تَلْعقْ مِنَ الصَّبْرِ وَالْأَلَا
90 -وَقَدْ قِيلَ كُنْ كَالْكَلْبِ يُقْصِيهِ... أَهْلُهُ وَمَا يَأْتَلِي فِي نُصْحِهِمْ مُتَبَذِّلَا