فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16149 من 466147

وقوله: وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ ... (31)

فكان عَرَضَهُمْ «1» على مذهب شخوص العالمين «2» وسائر العالم ، ولو قصد قصد الأسماء بلا شخوص جاز فيه «عرضهنّ» و «عرضها» . وهي فِي حرف عبد اللّه «ثم عرضهنّ» وفى حرف أبيّ «ثم عرضها» ، فإذا قلت «عرضها» جاز أن تكون للأسماء دون الشخوص وللشخوص دون الأسماء.

وقوله: يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ ... (33)

إن همزت قلت أَنْبِئْهُمْ ولم يجز كسر الهاء والميم لأنها همزة وليست بياء فتصير مثل «عليهم» . وإن ألقيت الهمزة فأثبت الياء أو لم تثبتها جاز رفع «هم» وكسرها على ما وصفت لك فِي «عليهم» و «عليهم» .

وقوله: وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا ... (35)

إن شئت جعلت فَتَكُونا جوابا نصبا ، وإن شئت عطفته على أوّل الكلام فكان جزما مثل قول امرئ القيس:

فقلت له صوّب ولا تجهدنّه فيذرك من أخرى القطاة فتزلق «3»

(1) «عرضهم» : ساقط من ج ، ش.

(2) فِي أ: «الآدميين» .

(3) من قصيدته التي أولها:

ألا أنعم صباحا أيها الربع وانطق وحدّث حديث الركب إن شئت واصدق

والضمير فِي «له» يعود للغلام المذكور فِي بيت قبله. وانظر ديوان امرئ القيس برواية الطوسي المخطوط بالدار. ووقع فِي سيبويه 1/ 452 نسبته إلى عمرو بن عمار الطائي. ويقال: صوب الفرس أرسله فِي الجري. وجهد دابته «كمنع» وأجهدها: بلغ جهدها وحمل عليها فِي السير فوق طاقتها.

وأذرت الدابة راكبها: صرعته ، وطعنه فأذراه عن فرسه أي صرعه. والقطاة: العجز أو ما بين الوركين ، أو مقعد الرديف من الدابة خلف الفارس. وزلق كفرح ونصر: زل وسقط. ويروى الشطر الثاني:

فيذرك من أعلى القطاة فتزلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت