فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141228 من 466147

ويعود على «الله» في قوله تعالى في سورة يونس رقم / 44: إن الله لا يظلم الناس شيئا.

ويعود على «ربك» في قوله تعالى في سورة الفرقان رقم / 16: كان على ربك وعدا مسئولا.

وقرأ «روح» «يحشرهم» بالياء في موضع الأنعام، وفي موضع الفرقان، وقد سبق التوجيه.

أما موضع «يونس» فقد قرأه «نحشرهم» بالنون، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره «نحن» وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم والالتفات ضرب من ضروب البلاغة.

وقرأ «ابن كثير، وأبو جعفر، ورويس» «يحشرهم» بالياء في موضع الفرقان فقط، «ونحشرهم» بالنون في موضع الأنعام، وموضع يونس، وقد سبق التوجيه.

وقرأ الباقون «نحشرهم» بالنون في المواضع الثلاث وسبق توجيه قراءة النون.

تنبيه: «نحشرهم» من قوله تعالى: {ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم} يونس / 28 وهو الموضع الأول من سورة «يونس» اتفق القراء العشرة على قراءته «نحشرهم» بالنون، وذلك كى يتفق مع قوله تعالى بعد: «ثم نقول» ، «فزيلنا بينهم» .

* «يعملون» من قوله تعالى: {ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون} الأنعام / 132.

* «تعملون» من قوله تعالى: {فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون} هود / 123.

قرأ «ابن عامر» «تعملون» بتاء الخطاب في المواضع الثلاث، وجه الخطاب في موضع «الأنعام» لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل:

{يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتى وينذرونكم لقاء يومكم هذا الأنعام} رقم / 130.

ووجه الخطاب في موضع «النمل» لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل في نفس الآية: سيريكم آياته.

وقرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وشعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يعملون» بياء الغيبة في المواضع الثلاث، وجه الغيبة في موضع «الأنعام» لمناسبة الغيبة في قوله تعالى قبل في نفس الآية: ولكل درجات مما عملوا.

ووجه الغيبة في موضع «هود» على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة ووجه الغيبة في موضع «النمل» على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.

وقرأ «نافع، وحفص، وأبو جعفر، ويعقوب» «يعملون» بالغيبة في موضع الأنعام فقط، و «تعملون» بتاء الخطاب في موضع هود،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت