قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر» «فصل» بضم الفاء، وكسر الصاد، و «حرم» بضم الحاء، وكسر الراء، وذلك على بناء الفعلين للمفعول، ونائب فاعل «فصل» «ما» ونائب فاعل «حرم» ضمير مستتر جوازا تقديره: «هو» يعود على «ما» .
وقرأ «نافع، وحفص، وأبو جعفر، ويعقوب» «فصل» بفتح الفاء والصاد، و «حرم» بفتح الحاء، والراء، وذلك على بناء الفعلين للفاعل، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره «هو» يعود على «الله» المتقدم ذكره.
وقرأ «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «فصل» بالبناء للفاعل، و «حرم» بالبناء للمفعول.
* «اضطررتم» من قوله تعالى: {إلّا ما اضطررتم إليه} الأنعام / 119 قرأ «ابن وردان» بخلف عنه «اضطررتم» بسكر الطاء وذلك لمجانسة الراء.
وقرأ الباقون بضم الطاء، وهو الوجه الثاني «لابن وردان» وذلك على الأصل.
من هذا يتبين أن كسر الطاء، وضمها لغتان.
* «ليضلون» من قوله تعالى: وإن كثيرا ليضلون عن أهوائهم بغير
الأنعام / 119.
* «ليضلوا» من قوله تعالى: {ربنا ليضلوا عن سبيلك} يونس / 88.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ليضلون» ، «ليضلوا» بضم الياء، على أنه مضارع من «أضل» الرباعى، والواو فاعل، والمفعول محذوف، والتقدير: ليضلوا غيرهم.
وقرأ الباقون الفعلين بفتح الياء، على أنهما مضارع من «ضل» الثلاثي، وهو فعل لازم، والواو فاعل. يقال: ضل فلان، وأضل غيره
* «رسالته» من قوله تعالى: الله أعلم حيث يجعل رسالته
الأنعام / 104.
قرأ «ابن كثير، وحفص» «رسالته» بغير ألف بعد اللام، ونصب التاء، وذلك على الإفراد، والرسالة على انفراد لفظها تدل على الكثرة، بمعنى أنها تدل على ما يدل عليه لفظ الجمع، وبناء عليه فهذه القراءة تتحد في المعنى مع القراءة التالية.
وقرأ الباقون «رسالاته» بإثبات ألف بعد اللام، وكسر التاء، على الجمع، وذلك أنه لما كان الرسل يأتى كل واحد بضروب من الشرائع المرسلة، حسن الجمع ليدل على ذلك.
* «ضيقا» من قوله تعالى: ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا
الأنعام / 125.
ومن قوله تعالى وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين الفرقان / 13.