ووجه فتحته أنه جنس «ثمرة» ك «شجرة» وهو المختار؛ لأنه أخف.
ووجه مد درست [الأنعام: 105] : أنه فاعل؛ للمشاركة، أي: دارست، قارأت أهل الكتاب وقارءوك؛ فحذف المفعول.
ووجه القصر، وفتح التاء: إسناده للنبي صلّى الله عليه وسلّم، أي: قرأت كتب الأولين.
ووجه القصر والإسكان: أن معناه: عفت وذهبت - أي: آيات الأولين - فأحييتها وجئتنا [بها] .
ووجه قراءتى عدوا أنهما مصدران ل «عدا» ، إما مثل: «مشى مشيا» و «رمى رميا» ، أو مثل: [ «غدا غدوا» ] .
ص:
وإنّها افتح (ع) ن (رضى) عمّ (ص) دا ... خلف ويؤمنون خاطب (فى) (ك) دا
(للصفاقسى(213) ، تفسير الرازى (4/ 120) ، النشر لابن الجزرى (2/ 261) .)
ش: أي: قرأ ذو [عين] (عن) حفص ومدلولى (رضى) حمزة والكسائي، و (عم) المدنيان وابن عامر وما يشعركم أنّها [109] بفتح الهمزة، والباقون بكسرها.
واختلف عن ذي صاد (صدا) أبو بكر:
فروى العليمى عنه كسر الهمزة، ورواه العراقيون قاطبة عن يحيى عنه وجها واحدا، وهو الذي في: «العنوان» .
ونص المهدوى وابن سفيان وابن شريح ومكى وأبو الطيب وغيرهم على الوجهين، وهما صحيحان عن أبي بكر من [غير] طريق يحيى.
وروى جماعة الكسر عنه وجها واحدا.
وقرأ ذو فاء (فى) حمزة وكاف (كدا) ابن عامر إذا جاءت لا تؤمنون [الأنعام: 109] بتاء الخطاب، والباقون [بياء] الغيب.
ووجه كسر إنها: الاستئناف، وثانى مفعولى يشعركم [109] محذوف، أي:
وما يدريكم إيمانهم وما يكون منهم، [وتم الكلام] .
ثم أخبر عنهم بما علم من أمرهم، وهو عدم الإيمان بعد مجيئها.
ووجه فتحها: نقل سيبويه عن الخليل والأخفش والفراء وقطرب: أنها بمعنى:
«لعل» ، وقد كثرت بعد الدراية، أي: «وما يدريك لعل الساعة» تقول العرب: «إيت السوق لأنك تشترى» ، أي: لعلك تشترى.
وقال الفراء والكسائي: على بابها، سدت عن ثانى المفعولين ولا زائدة على حد وحرم على قرية ... الآية [95] .
ووجه الخطاب: مناسبة وما يشعركم [الأنعام: 109] على أن الخطابين للمشركين.
ووجه الغيب: توجيه الكاف إلى المؤمنين، والياء إلى المشركين.
ص:
وقبلا كسرا وفتحا ضمّ (حقّ) ... (كفى) وفى الكهف (كفى) (ذ) كرا (خ) فق
ش: أي: قرأ مدلولى: (حق) البصريان وابن كثير و (كفا) الكوفيون وحشرنا عليهم كلّ شيء قبلا [الأنعام: 111] بضم القاف، والباء، [والباقون بكسر القاف وفتح الباء] .