فكل موقع ينزله ويحتله ويطأه العبد المجاهد يغيظ بذلك الكفار فهو عمل صالح، ولو لم يكن في ذلك مصلحة ولا غنيمة إلا إغاظة الكفار لكفى، فعلى المجاهدين عندما يحتلون موقعا أو ينزلون منزلا أن يحتسبوا الأجر في ذلك في إغاظة أعداء الله.
وأكثر ما يغيظ الكفار من المواطئ أرضه، فعلى المجاهدين أن يتقصدوا الكفار في أراضيهم وفي مواقعهم العسكرية وقصورهم وثكناتهم فإنه أغيظ ما يكون للكفار.
قال الخازن في تفسيره"وفي الآية دليل على فضل الجهاد وأنه من أحسن أعمال العباد"انتهى.