وللمجاهد من هذا الفضل - وهو إصلاح البال - أفضل وأعلى وأزيد من باقي الناس، فإنه يثبت له هذا الفضل من جهتين الأولى: إيمانه كما قال تعالى"والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم"والثانية: جهاده كما في قوله تعالى"والذين قاتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم .. الآية"، فيصلح له باله أعظم من سائر المؤمنين.