-ثُمَّ يَقْرَأُ بَعْدَهَا سُورَةً فِي:
-الصُّبْحِ: مِنْ طِوَالِ المُفَصَّل [1] .
-وَالمَغْرِبِ: مِنْ قِصَارِهِ.
-وَالبَاقِي: مِنْ أَوْسَاطِهِ.
-ثُمَّ يَرْكَعُ مُكَبِّرًا رَافِعًا يَدَيْهِ.
-ثُمَّ يَضَعُهُمَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُفَرَّجَتَيِ الأَصَابِعِ، وَيُسَوِّي ظَهْرَهُ.
-وَيَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ» ثَلَاثًا، وَهُوَ أَدْنَى الكَمَالِ.
-ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَدَيْهِ مَعَهُ، قَائِلًا: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» .
-وَبَعْدَ انْتِصَابِهِ: «رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ» .
-وَمَأْمُومٌ: «رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ» فَقَطْ فِي رَفْعِهِ [2] .
(1) قال في المطلع (ص 94) : (طِوال -بكسر الطاء لا غير-: جمع طويل، وطُوال -بضم الطاء-: الرجل الطويل، وطَوال -بفتحها-: المُدَّةُ، ذكره أبو عبد الله ابن مالك في مثلثه، وذكره غيره.
والمفصل للعلماء في أوله أربعة أقوال: أحدها: أنه من أول (ق) ، والثاني: أنه من أول الحجرات، والثالث: من أول الفتح، والرابع: من أول القتال، والصحيح الأول).
(2) قوله (في رفعه) سقطت من (أ) و (ب) .