فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 336

-ثُمَّ يَسْتَعِيذُ.

-ثُمَّ يُبَسْمِلُ سِرًّا [1] .

-ثُمَّ يَقْرَأُ الفَاتِحَةَ مُرَتَّبَةً، مُتَوَالِيَةً.

-وَفِيهَا إِحْدَى عَشْرَةَ تَشْدِيدَةً.

-وَإِذَا فَرَغَ قَالَ: «آمِينَ» [2] ، يَجْهَرُ بِهَا:

-إِمَامٌ وَمَأْمُومٌ مَعًا فِي جَهْرِيَّةٍ.

-وَغَيْرُهُمَا فِيمَا يَجْهَرُ [3] فِيهِ.

-وَيُسَنُّ جَهْرُ إِمَامٍ بِقِرَاءَةِ صُبْحٍ، وَجُمُعَةٍ، وَعِيدٍ، وَكُسُوفٍ، وَاسْتِسْقَاءٍ، وَأُولَيَيْ مَغْرِبٍ وَعِشَاءٍ.

-وَيُكْرَهُ لِمَأْمُومٍ.

-وَيُخَيَّرُ مُنْفَرِدٌ وَنَحْوُهُ.

(1) سقطت من (أ) .

(2) قال في المطلع (ص 93) : (آمين: فيه لغتان مشهورتان، قصر الألف ومدها، وحكي عن حمزة والكسائي: المد والإمالة، وحكى القاضي عياض وغيره لغة رابعة: تشديد الميم مع المد، قال أصحابنا: ولا يجوز التشديد؛ لأنه يخل بمعناه فيجعله بمعنى: قاصدين، كما قال تعالى:(وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ) ، وقال أبو العباس ثعلب: ولا تشدد الميم فإنه خطأ).

(3) قال في المطلع (ص 93) : (يجهر: بفتح الياء، ويجوز ضمها، يقال: جهر بالقراءة وأجهر بها، إذا أعلنها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت