فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 336

[ب] الضَّرْبُ الثَّانِي: عَقْدٌ عَلَى مَنْفَعَةٍ فِي الذِّمَّةِ، فِي شَيْءٍ مُعَيَّنٍ أَوْ مَوْصُوفٍ.

-فَيُشْتَرَطُ:

[1] تَقْدِيرُهَا بِعَمَلٍ أَوْ مُدَّةٍ؛ كَبِنَاءِ دَارٍ، وَخِيَاطَةٍ.

-وَشُرِطَ: مَعْرِفَةُ ذَلِكَ وَضَبْطُهُ.

[2] وَكَوْنُ أَجِيرٍ فِيهَا آدَمِيًّا، جَائِزَ التَّصَرُّفِ.

[3] وَكَوْنُ عَمَلٍ لَا يَخْتَصُّ فَاعِلُهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ القُرْبَةِ.

-وَعَلَى مُؤْجِرٍ: كُلُّ مَا جَرَتْ بِهِ عَادَةٌ وَعُرْفٌ؛ كَزِمَامِ [1] مَرْكُوبٍ، وَشَدٍّ، وَرَفْعٍ وَحَطٍّ.

-وَعَلَى مُكْتَرٍ نَحْوُ: مَحْمِلٍ [2] ، وَمِظَلَّةٍ [3] ، وَتَعْزِيلُ نَحْوِ بَالُوعَةٍ [4] إِنْ تَسَلَّمَهَا فَارِغَةً، وَعَلَى مُكْرٍ تَسْلِيمُهَا كَذَلِكَ.

(1) قال في المطلع (ص 319) : (الزِّمَامُ: بكسر الزاي، قال الجوهري: هو الخيط الذي يشد في البرة، ثم يشد في طرفه المقود، وقد يسمى المقود زمامًا، وهو المراد هنا؛ لأن المستأجر لا يتمكن من النفع بالخيط الذي في البرة مفردًا) .

(2) قال في المطلع (ص 207) : (المَحْمِل: كالمجلس، كذا ضبطه الجوهري، ونقل شيخنا في"مثلثه"عكس ذلك، وهو مركب يركب عليه على البعير) .

(3) قال في الصحاح (5/ 1756) : (المظلة بالكسر: البيت الكبير من الشعر) .

(4) قال في المطلع (ص 319) : (قال ابن درستويه: وسميت البالوعة على فَاعُولَة، وبلوعة على فعولة؛ لأنها تبلع المياه وهي: البواليع، والباليع، وقال المطرز في شرحه: يقال لها أيضًا: البلوقة، وجمعها بلاليق، قال: وقد جاءت البلاعة، والبلاقة، على وزن علامة، وقال الجوهري: البالوعة ثقب في وسط الدار، وكذلك البلوعة، فيكون فيها حينئذ خمس لغات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت