فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 336

-وَيُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ.

-ثُمَّ يَنْحَرُ.

-وَيَحْلِقُ أَوْ يُقَصِّرُ مِنْ جَمِيعِ شَعْرِهِ.

-وَالمَرْأَةُ قَدْرَ أَنْمُلَةٍ [1] .

-ثُمَّ قَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ.

-ثُمَّ يُفِيضُ إِلَى مَكَّةَ، فَيَطُوفُ طَوَافَ الزِّيَارَةِ الَّذي هُوَ رُكْنٌ.

-ثُمَّ يَسْعَى إِنْ لَم يَكُنْ سَعَى.

-وَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيءٍ.

-وَسُنَّ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ زَمْزَمَ لِمَا أَحَبَّ.

-وَيَتَضَلَّعَ [2] مِنْهُ.

-وَيَدْعُوَ بِمَا أَحَبَّ، وَبِمَا وَرَدَ [3] .

-ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَبِيتُ بِمِنًى ثَلَاثَ لَيَالٍ.

(1) قال في تحرير التنبيه (ص 271) : (الأنملة: فيها تسع لغات: فتح الهمزة، وضمها، وكسرها، مع تثليث الميم، أفصحهن وأشهرهن: فتح الهمزة مع ضم الميم، قال جمهور أهل اللغة: الأنامل أطراف الأصابع) .

(2) قال في المطلع (ص 238) : (يتضَلَّعُ منه: أي: يملأ أضلاعه من الماء، قال الجوهري: تضلع الرجل: أي امتلأ شِبَعًا ورِيًّا) .

(3) قوله: (ويدعو بما أحب، وبما ورد) هي في (أ) و (ب) و (ج) : ويدعو بما ورد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت