-وَسُنَّ:
-لِرِجَالٍ [1] زِيَارَةُ قَبْرِ مُسْلِمٍ.
-وَالقِرَاءَةُ عِنْدَهُ.
-وَمَا يُخَفِّفُ عَنْهُ، وَلَوْ بِجَعْلِ جَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ فِي القَبْرِ.
-وَقَوْلُ زَائِرٍ، وَمَارٍّ بِهِ:
«السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، يَرْحَمُ اللهُ المُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَالمُسْتَأْخِرِينَ، نَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ» .
«اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُمْ» .
-وَتَعْزِيَةُ المُصَابِ بِالمَيِّتِ: سُنَّةٌ.
-وَيَجُوزُ البُكَاءُ [2] عَلَيْهِ.
-وَحَرُمَ:
-نَدْبٌ [3] .
(1) في (ب) : لرجل.
(2) قال في الصحاح (6/ 2284) : (البُكا: يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها) .
(3) قال في الصحاح (1/ 223) : (نَدَبَ الميِّت، أي: بكى عليه وعدَّد محاسنه، يَنْدُبُه نَدْبًا، والاسم النُّدبة بالضم) .