فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 336

[7] وَقَوْلُ مُدْخِلٍ: «بِاسْمِ اللهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم» .

[8] وَلَحْدُهُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ.

-وَيَجِبُ اسْتِقْبَالُهُ القِبْلَةَ.

-وَكُرِهَ:

[1] بِلَا حَاجَةٍ جُلُوسُ تَابِعِهَا قَبْلَ وَضْعِهَا.

[2] وَتَجْصِيصُ [1] قَبْرٍ.

[3] وَبِنَاءٌ.

[4] وَكِتَابَةٌ.

[5] وَمَشْيٌ.

[6] وَجُلُوسٌ عَلَيْهِ.

[7] وَإِدْخَالُهُ شَيْئًا مَسَّتْهُ النَّارُ.

[8] وَتَبَسُّمٌ.

[9] وَحَدِيثٌ بِأَمْرِ الدُّنْيَا عِنْدَهُ.

-وَحَرُمَ دَفْنُ اثْنَيْنِ فَأَكْثَرَ فِي قَبْرٍ إِلَّا لِضَرُورَةٍ.

-وَأَيُّ قُرْبَةٍ فُعِلَتْ وَجُعِلَ ثَوَابُهَا لِمُسْلِمٍ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ: نَفَعَهُ [2] .

(1) تجصيصه: بناؤه بالجص، وهو ما يبنى به، والجص: بكسر الجيم وفتحها. ينظر: المطلع (ص 152) .

(2) في (ب) و (د) : نفعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت