تعتمد المنهجية البنيوية السردية والشكلانية، عند بوريس توماشفسكي، على مجموعة من الخطوات الإجرائية على النحو التالي:
(قراءة النص السردي قراءة عميقة بغية فهم الغرض العام أو الدلالة المحورية التي ينبني عليها النص؛
(تقسيم النص إلى مقاطع وفقرات ومتواليات مذيّلة بعناوين غرضية أو تيمات جزئية؛
(التمييز بين المتن الحكائي والمبنى الحكائي، أو بين القصة والخطاب؛
(دراسة عناصر الحبكة السردية، واستجلاء وضعياتها(وضعية الافتتاح، ووضعية الاضطراب، ووضعية الصراع، ووضعية الحل، ووضعية النهاية) ، ثم تصنيف الحوافز والتمييز بينها (الحوافز الأساسية والحوافز الثانوية، والحوافز الديناميكية والحوافز القارة، وحوافز الوضعيات والحوافز الممهدة) ، ثم دراسة أنماط التحفيز (التحفيز التأليفي، والتحفيز الواقعي، والتحفيز الجمالي) ، ثم تبيان نوع الترتيب الحدثي (سببي أو زمني) ؛
(دراسة الشخصيات الديناميكية والثابتة، وتبيان مواصفاتها ومحدداتها الجسدية والنفسية والأخلاقية والاجتماعية، والتوقف عند أسمائها العلمية ووظائفها داخل المسار السردي، وتحديد وضعياتها الثابتة والنامية، ثم التركيز على البطل؛ بتبيان صفاته الكمية والكيفية، ثم مقارنته بالشخصيات الأخرى في القصة أو الرواية؛
(تحليل الفضاء السردي، بالتمييز بين الأمكنة القارة الثابتة وأمكنة الانتقال، ثم دراسة زمن القصة وزمن السرد؛ باستجلاء مختلف المؤشرات الزمنية الصريحة والضمنية، ثم دراسة المدة والسرعة بطءا(الوقفة والمشهد) وسرعة (حذفا وتلخيصا) ، علاوة على دراسة الانحرافات الزمنية (الاسترجاع والاستشراف) ؛
(تبيان علاقة السرد بالسارد، بالتمييز بين الكاتب والراوي، وتحديد وظائف الراوي ومنظوراته ووجهات نظره وأصنافه وأشكاله داخل السرد؛