مواضيع، مثل: اللغة، والفن، والموسيقا، والمسرح، والسينما، والتصوير، والنحت، والأدب، والفلكلور، والثقافة. واهتم كذلك بالشعر، والنثر، والعروض، ووحدة المعنى والسياق، والحوار، وتعدد المنظورات في النحت، والزمن في الفيلم، والوظيفة الجمالية، والمعيار والقيمة، وظاهراتية الوظائف، وتبيان مختلف العلاقات الموجودة بين الفن والثقافة والمجتمع، وتحديد دور الفرد في تاريخ الفن ...
وعليه، فقد تشرب جان موكاروفسكي تقاليد الجمالية التشيكية، وتمثل مبادئ الشكلانية الروسية في نظرية الأدب، واستوعب اللسانيات المعاصرة في مختلف تياراتها ومدارسها اللغوية.
وترك جان موكاروفسكي مجموعة من الكتب والدراسات والمؤلفات منها: الشعر التشيكي، والفن باعتباره حقيقة سيميوطيقية، ومحاولة تحليل بنيوي لظاهرة الممثل، والوظيفة الجمالية: المعيار والقيمة، و فصول من الشعرية التشيكية ...
بادئ ذي بدء، ينبغي أن نميز بين مجموعة من المراحل المنهجية التي مر بها جان موكاروفسكي، وهي: مرحلة الشكلانية الروسية (البناء والشكل) ؛ ومرحلة الانغلاق المنهجي بتمثل التحليل البنيوي الداخلي؛ ومرحلة الانفتاح النسبي على المرجع الإحالي؛ ومرحلة السيميولوجيا؛ ومرحلة الجمالية أو الإستيتيقا.
وهكذا، فقد اعتمد جان موكاروفسكي، في دراسة الأدب والفن والجمال، على التحليل البنيوي الشكلاني، مبتعدا عن المقاربات المرجعية الخارجية التي تتمثل في السوسيولوجيا، وعلم النفس، وعلم التاريخ. وبعد ذلك، تجاوز المحايثة الشكلية عند الشكلانيين الروس، بالانفتاح - نسبيا- على السياق المرجعي والثقافي للنص في فترة زمنية معينة. وقد اهتم بالتحليل البنيوي للمادة اللسانية في المؤلفات الأدبية، متأثرا، في ذلك، بأفكار الفرنسيين،