فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 203

الأدبي) [1] ، و (حول الشعر) ، و (دوستوفسكي وغوغول) ، و (قضايا اللغة الشعرية) ، و (فاصل حول الشعر) [2] ، و (قدماء ومجددون) ...

إذًا، ما أهم إسهامات يوري تينيانوف في المجالين الشعري والسردي؟ وما خصائص منهجيته في مقاربة النصوص وتصنيف الأجناس والأنواع الأدبية؟ هذا ما سوف نتبينه في المباحث التالية.

المبحث الأول: التصورات المنهجية

كثيرًا ما انشغل يوري تينيانوف بالمادة اللغوية والشكل والبناء على حد سواء. فمفهوم"المادة - عنده - لا يخرج عن حدود الشكل، فالمادة هي، أيضا، شكلية؛ وإنه من الخطإ خلطها بعناصر خارجية عن البناء." [3]

كما يعرف تينيانوف البناء بأنه شكل قارّ وثابت يحدد النص أو العمل الأدبي. وبالتالي، يقدم لنا نظرة شكلية وبنيوية خاصة بالأثر الأدبي. لذلك، استبعد تينيانوف، من دراساته النقدية والأدبية والنظرية، المقاربات المرجعية والخارجية، واستبدلها بقراءة النص أو العمل الأدبي في ضوء الشكلانية البنيوية. وفي هذا الإطار، يقول تينيانوف:"لقد هجرنا ذلك النمط من النقد الذي يعمل على وضع شخصيات الرواية موضع التساؤل والمحاكمة باعتبارها كائنات حية. غير أن أحدا لا يستطيع أن يضمن لنا ما إذا كانت تراجم"

(3) - يوري تينيانوف: (مفهوم البناء) ، نظرية المنهج الشكلي، ترجمة: إبراهيم الخطيب، مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت، الطبعة الأولى سنة 1982 م، ص:75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت