والتطبيقية، إلى التوفيق بين اللسانيات والتحليل الماركسي، قصد إيجاد التجاور بين الداخل والخارج. ويعني هذا أنها أعطت أهمية كبرى للعلامة في علاقتها بالمرجع المادي.
هذا، ولقد استعملت كريستيفا مصطلحات سيميوطيقية للوصول إلى التدليل في النصوص المعللة؛ فقد استبدلت المعنم أو السيم (Seme) الموظف من قبل مدرسة باريس السيميوطيقية بمصطلح سيماناليز (Semanalyse) . أي: التحليل المعنمي أو السيمي. كما ركزت على الإنتاج الأدبي بدل الإبداع الأدبي. لذا، لم يكن هدفها الدلالة، بل المدلولية. لذلك، وظفت مصطلحات ذات بعد ماركسي؛ كالمنتج، والممارسة الدالة، والمنتوج، على عكس المصطلحات الموظفة في الفكر الرأسمالي واللاهوتي؛ مثل: المبدع والإبداع الفني.
ولا ننسى التأثير الكبير لكتاب (مورفولوجيا الحكاية العجيبة) لفلاديمير بروب على علم السرد الأوروبي، وما أثاره من ضجة أدبية، وسجال نقدي لافت للانتباه، وبالضبط مع كلود ليفي شتروس.
وعلى العموم، فقد كان البنيويون والسيميائيون الفرنسيون عالة على الفكر الشكلاني الروسي، يأخذون بخطواتهم المنهجية، ويتمثلون تصوراتهم النظرية والتطبيقية إحالة وتناصا واستيعابا وتطويرا، إلى أن تداخلت النظريات النقدية والأدبية والفنية، وضاعت بصمات الرواد والمتمثلين.
بعد أن كانت الشكلانية الروسية جريمة غير مقبولة في روسيا الاتحادية في مطلع القرن العشرين، والدليل على ذلك الحملات التي قام بها الإيديولوجيون الاشتراكيون ضد هذه النظرية النقدية؛ مثل تروتسكي الذي اعتبر النظرية الشكلانية بمثابة اعتراض على