جوليا كريستيفا من دراسات تشير فيها إلى التناص الحواري؛ كما في كتابها (السيميوطيقا) [1] ...
وإذا انتقلنا إلى الدراسات العربية في مجال أسلوبية الرواية، فنذكر، في هذا الصدد، دراسة حميد لحمداني تحت عنوان (أسلوبية الرواية) [2] ، ودراسة سيزا قاسم (بناء الرواية) [3] ، ومحمد برادة في كتابه (أسئلة الرواية وأسئلة النقد) [4] ، وعبد الحميد عقار في كتابه (الرواية المغاربية: تحولات اللغة والخطاب) [5] ، وعبد الله حامدي في كتابه (الرواية العربية والتراث: قراءة في خصوصية الكتابة) [6] ، والحبيب الدائم ربي في كتابه (الكتابة والتناص في الرواية العربية) [7] ...
إذا كانت الرواية ملحمة البورجوازية الحديثة عند هيجل وجورج لوكاتش ولوسيان گولدمان، فإن الرواية، عند ميخائيل باختين، ذات أصول شعبية، تتمثل في الحوارات السقراطية، والهجاءات المنيبية، والروح الكرنفالية. ويعني هذا أن الرواية قد تفرعت عن أجناس شعبية سفلى تحيل على الطبقة الاجتماعية العامة. بمعنى أنه إذا كانت الملحمة،
(2) - حميد لحمداني: أسلوبية الرواية، منشورات دراسات سال، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 1989 م.
(3) - سيزا قاسم: بناء الرواية، دار التننوير للطباعة والنشر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 1985 م، صص:177 - 194.
(4) - محمد برادة: أسئلة الرواية وأسئلة النقد، شركة الرابطة، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 1996 م.
(5) - عبد الحميد عقار: الرواية المغاربية: تحولات اللغة والخطاب، شركة النشر والتوزيع، المدارس، الدار البيضاء، الطبعة الأولى 2000 م.
(6) - عبد الله حامدي: الرواية العربية والتراث: قراءة في خصوصية الكتابة، مؤسسة النخلة للكتاب، وجدة، الطبعة الأولى سنة 2003 م.
(7) - الحبيب الدائم ربي: الكتابة والتناص في الرواية العربية، منشورات اتحاد كتاب المغرب، الطبعة الأولى 2004 م.