وحادث وقوعها (حافز أوديب) . أما في حالة حافز الاستحالة الزائفة فتتحقق النبوءة، مع أن ذلك كان يبدو لنا مستحيلا؛ لأنها تتحقق بفضل اشتراك لفظي. مثلا، تعد الساحرات ماكبث بأنه لن يعرف الهزيمة ما لم تخرج الغابة ضدا عليه؛ وأنه لن يقتل بيد من ولدته امرأة. وعندما يهاجم الجنود قصر ماكبث، فإنهم كانوا يتقدمون مختفين وراء أغصان أمسكوها بأيديهم؛ والشخص الذي قتل ماكبث لم يولد، بل انتزع من رحم أمه. ويحدث الأمر نفسه في رواية عن الإسكندر .. فلقد أنبئ أنه لن يموت إلا فوق أرض من حديد تحت سماء من عظام. ويموت فوق درع، وتحت سقف من عاج. وفي مسرحية لشكسبير، أنبئ الملك أنه سيموت في أورشليم، فيموت في حجرة بدير يدعى أورشليم." [1] "
وقد يكون التحفيز مبنيا على المفارقة؛ مثل:"عراك الأب والابن، والأخ الذي يغدو زوجا لأخته، والزوج الذي يحضر حفل زواج زوجته." [2]
وقد يعتمد الأدب على حافز المجرم المزيف، والمجرم البريء."إن هذا النوع من الحوافز يفترض التتابع التالي: فالبريء يكون قابلا لأن يتهم، فيتهم، وفي النهاية تبرأ ساحته. وفي بعض الأحيان، يتم التوصل إلى التبرئة بواسطة تقابل الشهادات المزيفة. وفي أحيان أخرى، يتدخل شاهد حسن النية." [3]
ولا يمكن الحديث عن مبنى حكائي إلا إذا تحقق للقصة أو الرواية الاكتمال الفني والجمالي. أي: القصة هي الكل المكتمل، بتعرف الحقيقة بعد وضعيات الزيف والضلال. وفي بعض الأحيان، لا تكتمل القصة فنيا وجماليا، على الرغم من وجود بعض النهايات الوهمية التي تتمثل في وصف الطبيعة أو الزمن.
(1) - فيكتور شلوفسكي: نفسه، ص:125.
(2) - فيكتور شلوفسكي: نفسه.
(3) - فيكتور شلوفسكي: نفسه، ص ص:125 - 126.