المبحث الثالث
زكاة أسهم الشركات
السَّهم في اللغة هو: الحظُّ والنصيب [1] .
وفي الاصطلاح: حصةٌ شائعةٌ في رأس مال شركةٍ مساهِمة [2] .
ويُطلَق السَّهم أيضًا على: الصك الذي يمثل نصيبًا عينيًا أو نقديًا لمالكه في رأس مال الشركة المساهِمة، ويكون قابلًا للتداول، أي: قابلًا للبيع والشراء [3] .
والشركة المساهِمة هي: الشركة التي يُقسَم رأسُ المال فيها إلى أجزاءٍ متساوية القيمة، وكلُّ جزءٍ منها يُسمَّى سهمًا، وتكون قابلةً للتداول، ولا يُسأل الشركاء عن خسائر الشركة إلا بمقدار الأسهم التي يملكونها [4] .
ومن أهم خصائص الأسهم: تساوي قيمة السَّهم في الشركة المساهِمة , وتساوى مسؤولية الشركاء , وقابلية السَّهم للتداول وعدم قابلية السَّهم للتجزئة , [5] .
وإذا كانت أسهم الشركات بهذه الخصائص: فهل تجب فيها الزكاة؟
(1) ينظر: الصحاح (5/ 1956) ,معجم مقاييس اللغة (3/ 111) ,لسان العرب (12/ 308) ,تاج العروس (32/ 440)
(2) ينظر: الأسهم والسندات (47) , موسوعة المصطلحات الاقتصادية والإحصائية (775) .
(3) ينظر: الأسهم والسندات (47) , موسوعة المصطلحات الاقتصادية والإحصائية (775) .
(4) ينظر: القانون التجاري السعودي للجبر (289) , شركة المساهمة في النظام السعودي للمرزوقي (259) .
(5) ينظر: الأسهم والسندات (61) ، أحكام التعامل في الأسواق المالية (1/ 166) .