77…الخدرى قال: ضرب النبى صلى الله عليه وسلم (( يعنى يوم الأحزاب ) )قبته على ذباب وقال السيد السمهودى (1) ويؤخذ مما سيأتى في ترجمة الخندق:
أن الصخرة التى خرجت من بطن الخندق وهم يحفرونه، وضربها النبى صلى الله عليه وسلم بالمعول كانت تحته، وقال السيد السمهودى وهو يسرد ما نقله عن تفسير الثعلبى بنصه:
ثم قال: وكنت (( يعنى عبد الله بن عمرو بن عوف ) )أنا وسلمان وحذيفة النعمان بن مقرن المزنى في ستة من الأنصار، في أربعين ذراعًا، فحفرنا حتى اذا كنا تحت ذباب، فأخرج الله من بطن الخندق صخرة مرو، كسرت حديدنا وشقت علينا (( الحديث ) )فأما انه كان يصلى في مسجد القرين التحتانى حين حفر الخندق، فهذا ما يقتضيه الحديث، وهناك كان يديم الصلاة في أيام القتال فيه، وفى ضمنها يوم الفوائت، وهذا ما أذهب اليه ولعله كان يوم المبارزة وكلها محتمل واقع - كما أننى أذهب الى أنه يمضى نهاره في جبل الراية ويبيت في مسجد الفتح وفيه يدعو الله، وأما ما أورده السيد عن ابن زبالة (( فيما قدمت ) )مرسلا:
فأذهب الى أن ابن زبالة اعتبر مسجد ذباب من مساجد الفتح، فهو في منطقة الخندق، وهذا هو مضمون ما ذكرته عن ابن اسحاق.
كهف بنى حرام:
ان المشهور عند أهل المدينة المعاصرين، أن كهف بنى حرام، هو الذى يقابل الخارج من باب الكومة، في شمال الباب على تلعة من جبل سلع وهو في غربى مستشفى الولادة.
ونسبته لبنى حرام معناه أنه في منزلهم فنرجع الى نص المنزلة التى تحول اليها بنو حرام والذى نقله السيد السمهودى (2) عن ابن شبة:
أنهم أى (( بنى حرام ) )دخلوا الشعب، وقد قال السيد السمهودى بنصه:
وقد ظهر لى محله (( أى مسجد بنى حرام ) )فى قرية بنى حرام بشعبهم غربى جبل سلع أ هـ، وقد أوضحت ما يلزم… (1) 847/ 2 وفاء الوفاء.
(2) 203/ 1 وفاء الوفاء.