فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 543

73…فذكر حديثها في أرواح المؤمنين والكافرين ثم قال فجاءت الظهر فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه في مسجد القبلتين الظهر، فلما أن صلى ركعتين أمر أن يتوجه الى الكعبة فاستدار رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الكعبة واستقبل الميزاب، فهى القبلة التى قال الله فيها:

(فلنوليك قبلة ترضاها) فسمى ذلك المسجد مسجد القبلتين أ هـ.

أقول سبق وأن جئت مسجد القبلتين قبلًا من خمسة وعشرين عامًا، وكان من اللبن مفروشًا بالخسف، وقد خر ماء المطر على أرضه، فصارت طينًا ثم قامت وزارة الأوقاف بازالة ذلك البناء وبنته على الطراز الحديث وجعلت له مئذنة حسنة.

ونظرًا للأثر النبوى في القبلتين، فقد جعلت الدولة التركية اشارة لهذه الحادثة قبلة الكعبة حفيرة في الجدار كسائر المحاريب، وقبلة بيت المقدس جعلتها من الرخام الأسود في الجدار الشمالى كما أثبتت الحادثة في مسجد قباء، الا أنها وجهت القبلة الشامية بالمحراب الذى في الرحبة متوجهًا الى الكعبة ومكان محراب بيت المقدس مقابله من تحت المكبرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت