فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 543

532…اطلعت على النصوص وطبقت، وأثبت ما يوافق في البيئة ومحيطها، ونفيت ما لم يوافق، بعد مناقشة كر وفر فيها، وشخط وشطب ثم اثبات، وكانت من وريقات الى ما تراه من كتاب، دام فيه العمل أكثر من عشر سنين.

لأول التحقيق وضعت خريطة أسميتها باسم الكتاب (( المدينة بين الماضي والحاضر ) )ساعدنى في المادة سعادة الشيخ ابراهيم شاكر، جزاه الله خيرًا وساعدنى في التشجيع سعادة مدير التعليم الأستاذ عبد العزيز الربيع.

وطرت فرحا بالخريطة الى القاهرة ورسمتها في مصلحة المساحة المصرية بعد عرضها على ما لديهم من أصول اتخذت للمدينة، وجاءت خريطتى أكمل وأشمل ولله الحمد، ورفعت الخريطة من قبل مدير التعليم لوزارة المعارف، ومنها لمصلحة المساحة المصرية بواسطة البعثات السعودية بالقاهرة، وصدر فيها تقرير من المصلحة المذكورة كان روعة للحقيقة وبعد:

واستعدتها، واستعيدت منى ثم فقدتها أخيرًا على يد مسؤول أنكرها كليًا ويعود الفضل في عودتها الى صاحب السمو الملكى الأمير عبد المحسن بن المرحوم الملك عبد العزيز، بعد أن يئست عدة سنوات، أزعجنى خلالها كثرة ما كنت أشكو من أجلها.

فى خلال هذه الحرب النفسية التى كادها لى الذى أفقدنى اياها، كانت عندى عزيمة عدم التوقف في طريق مسيرى، فخططت خريطة للحجرة النبوية، واخرى للمسجد النبوى، في الوقت الذى كنت أجمع فيه كتابى هذا، والذى فقدته هو الآخر، وجمعت أحاديثى التى كانت تذاع في الاذاعة العربية السعودية بجدة (( في برنامج الإذاعات الشرقية ) )تحت عنوان (( من رحاب الروضة الشريفة ) )وضمنت الأحاديث غزوات المدينة، كما جمعت ما كنت أكتبه في مجلة المنهل الغراء، وهذه المجموعات كونت فكرة غزوات المدينة - قينقاع وبدر قبلها، وأحد والخندق - وقريظة والنضير، وناقشت فيها النصوص نقاشًا حرًا، لم أتعرض فيه لشخصية، ولم أطعن في معلوم، مثلها مثل ما ترى أيها القارئ الكريم في كتابى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت