459…الضليعات الحمر والدقاقات حيث يصب في قناه، وهنا انضمت جميع سيول المدينة وهو وادى أضم وهو أيضًا وادى الحمض، حتى يصب في البحر في ناحية بلدة أم لج.
الجبال في نقمى جبلا وعيرة ووعيرة.
لا أرى الا أنهما جبلان هما وعيرة ووعيرة، كلاهما مؤنث والثانية مصغرة، وهما متجاوران يكادان يلتقيان ببعضهما، الا أن المصغرة أصغر من المكبرة، ولونهما أحمر، واسمهما يطابق واقعهما، فهما وعرتان جدًا، مأوى للصقور، يسيل نقمى من شرقيهما، ونعمان من غربيهما، وهما على تسعة كيلو مترات عن طريق العريض، وعلى أحد عشر كيلو مترًا عن طريق جبل ثور، والمكبرة أعلى من المصغرة، وقناة خيف الزبير بن العوام أسفلهما الى جهة الشرق، كما فهمت من الشيخ عباس قمقمجى، وكان رئيس هيئة الزراعة، وكنت كاتبها سنة خمسين بعد الثلثمائة وألف، وكذلك من الشيخ ناصر التركى، وقد حدثانى:
أن الأمير عبد العزيز ولما بلغوا في الحفر عشرة أمتار، وجدوا طبقًا من الحجر، فأخرجوه فنزل بهم الحفر الى عشر أخرى:
فوجدوا طبقًا آخر، من الحجر فنزعوه ففاض الماء على العمال، وتداركوا أنفسهم بالخروج، وردا الطبق الحجرى الأوسط وردموا ما حفروا مرة أخرى بأمر الأمير ابن أم ابراهيم.
جبل ثور بالمدينة:
يقول السيد السمهودى (1) وهو يجزم بوجود في المدينة ما نصه:
أما ثور، بالمثلثة بلفظ الثور فجبل صغير خلف أحد كما سنحققه أ هـ وأنا أمضى في التحقيق باذن الله فأعينه.
… (1) 92/ 1 وفاء الوفاء.