فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 543

451…الشيخ إبراهيم شاكر وعبد العزيز برى وما اليها، والطرف الشمالي منه هو محجة الشام أي الطريق إلى الشام وقد جعلت علامة فيه بكمال تسعة كيلو مترات أي ستة أميال عن مسجد المصلى، حيث كمل عداد السيارة ذلك، وفي مغربه جبل مخيض وطرف مخيض مما يلي خيف الشنبلية إلى المغرب (1) كما ان له طرفًا في شمال البيداء وقوله غرابات فالحقيقة أن هذا الجبل يتفرع منه في الشمال الغربي من مزرعة الشيخ إبراهيم شاكر سلسلة لها شعب عظيم ينحدر بسيله موضع البحث من تلك الناحية الى العقيق.

هذا هو المقصود بسيل غرابات كما يتفرع منه من الجهة الجنوبية الغربية سلسلة من الجبال الصغار فإذا قيل غرابات فهذا ينطبق على الجبل وما يتفرع منه من الجهتين اللتين ذكرت وإذا قيل غراب فهو الجبل واذا صغر فالمقصود ما تفرع منه الناحيتين، ومحجة الشام في شمال غربيات الشمالية المذكورة وطريق الشام على السكة الحديد من جهة غريبات الجنوبية.

سيل المشاش:

جماء العاقر في المشرق منها رحبة كبيرة جدًا تصل الى شمال جماء ام خالد الوسطى هذه الرحبة في طول كيلو متر واحد واكثر، وفيها فيفاء الخبار مما يلي القصور كلها هي ما كان يسمى بعرصة جعفر بن سليمان، تسيل جماء العاقر من شرقيها كما تسيل الجماء الوسطى من على هذه الرحبة فيكون مجموع ما سال في جنوب الجامعة سيلًا واحد ينحدر ما بين بئر الشيخ مصطفى عطار وبئر ابى سرداح الى العقيق- هذا هو سيل وادي المشاش.

هذا ما عرفت من سيل الجرف فيما ينحدر الى العقيق منه.

قال السيد السمهودي (2) ، فيما نقل عن الزبير:

ان جماء العاقر طريق بينها وبين جماء أم خالد المشاش والهجري قال العاقل بدل العاقر أهـ والمتعارف عليه ان كلمة جماء لا تطلق الا على الجبل، والجبل مشهور بالعاقر بالراء… (1) الشنبلية هي الحفيا في حدوث السباق.

(2) 2/ 1065 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت