فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 543

35…ويحدثنا القرآن عن سبأ في سورة سبأ (لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم واشكروا له، بلدة طيبة ورب غفور فأعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشئ من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازى الا الكفور) وذكر وصف سبأ وجناتها ما قاله فيه تعالى:

(وجعلنا بينهم وبين القرى التى باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالى وأيامًا آمنين فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق) .

سد مأرب:

كان حجم السد (( بفتح السين ) )فرسخًا (والفرسخ ثلاثة أميال، ولقد حققت الميل فكانت النتيجة أنه يساوى كيلو متر ونصف الكيلو) وأما بانيه فقد اختلف فيه فمن قائل أن الذى بناه لقمان من عاد وقيل بناه سبأ (واليه نسب السد) ابن يعرب ابن قحطان ولم يكمله فقد مات قبل اكماله ثم أكمله جد الأنصار عمرو مزيقيا.

تنبؤ الكهان بسيل العرم:

عامر الكاهن أخ لعمرو مزيقيا جد بنى قيلة كان عامر عامر الكاهن زوجًا لطريفة وهى كاهنة مثله كاهنان يتنبآن ولهما مرائى (( رئى من الجن ) )تقول طريفة هذه لزوجها كما ذكر ابن النجار في كتابه (( الدرة الثمينة ) )قالت طريفة:

(أتيت في المنام، فقيل لى رب أسير ذاب، شديد الذهاب، بعيد الاياب، من واد لواد، وبلاد ال بلاد، كدأب ثمود وعاد، ثم مكثت ثم قالت: أتيت الليلة فقيل لى:

شيخ هرم، وجعل لزم، ورجل قرم، ودهر أزم، وشر لزم، يا ويح أهل العرم، ثم قالت: أتيت الليلة، فقيل لى يا طريفة، لكل اجتماع فراق، فلا رجوع ولا تلاق، من أفق الى آفاق، ثم قالت: أتيت الليلة في النوم فقيل لى:

رب ألب سوالب، وصامت وخاطب، بعد هلاك مأرب:

ثم قالت: أتيت الليلة في النوم، فقيل لى:

لكل شئ سبب، الأغبش ذو الذنب، الأشعر الأزب، فنقب بين المقر والقرب، ليس من كأس ذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت