فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 543

33…محمد ابن مسلمة فعاجله الموت من يد الأبطال وخلى مضجعه الا من نار جهنم، وأرجو أن أتوسع في قصته في كتابى مغازى المدينة وكان قتله فاتحة جهنمية على بنى النضير فأجلوا من الأرض الطيبة الطاهرة وأورث الله أرضهم وديارهم للمؤمنين.

مسجد بنى النضير:

يقع في رحبة كبيرة منها أول امتداد مذينب الى مجرى بطحان وفى غربى هذه الرحبة نخيل لأخينا حليت بن عبد الله بن مسلم وفى شرقها النضيرى وما اليه والمسجد قائم العين بمقدار القامة الا أنه لا يصلى فيه وهو على ربوة تتوسط الرحبة وحوله أرض من الجصة الخضراء يقال لها (( دم الكفار ) )كما يزعم العامة هناك ويبعد مكانه على المسجد النبوى بنحو ثلاثة كيلو مترات مع مجرى وادى بطحان والحكمة في اتخاذ النبى صلى الله عليه وسلم جيش حصاره لبنى النضير هناك، ان ما في غربى المنزلة هو للأوس وقد أسلم من هناك والأوس خصم للنضير قديمًا فالنضير حلفاء الخزرج وما في شرقيه لبنى الحارث أسفل وقريظة أعلى، وقريظة حلفاء الأوس وما في شمال المنطقة من الغرب دار بنى قينقاع وهذه خليت للمسلمين ومن الشرق دار بنى الحارث ولا يبقى لبنى النضير الا الحرة وهى مكشوفة للمسلمين وفيها على ما أعتقد تركيز قوى من المسلمين، اذ لا يعقل أن يحاصرهم النبى صلى الله عليه وسلم من جهة ويكشف لهم من أخرى وأرجو أن أفيض في غزوتهم أقول ولا يصح تسميته بمسجد الشمس لأن موقعه في متوسط القرى هناك وفى غربى منطقة قربان.

أما حديث عياض في الشفاء فهو غريب مشكل، وأظنه من دعاوى الشيعة واذا كان على لم يصل العصر لأن رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حجره فالرسول صلى الله عليه وسلم على هذا لم يصل العصر فهو الأولى برد الشمس عليه من ردها على علىٍ كرم الله وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت