302…نخل، فجلس وجلسنا معه فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع عليكم رجل من أهل الجنة (( الحديث ) )، ورواه الطبرانى مطولًا، وسيأتى في مسجد الأسواف تسمية نخل سعد ابن الربيع بالبحيرى.
بئر مرق في الأسواف: قال ابن اسحاق (1) أن أسعد بن زرارة النجارى الغنمى خرج بمصعب بن عمير يريد دار بنى عبد الأشهل ودار بنى ظفر، وكان سعد بن معاذ ابن خالة أسعد بن زرارة، فدخل حائطًا من حوائط بنى ظفر، يقال لها بئر مرق، فجلسنا في الحائط، واجتمع اليهما رجال ممن أسلم، وسعد بن معاذ، وأسيد بن الحضير، سيدا قومهما من بنى عبد الأشهل، وكلاهما مشرك على دين قومه، فلما سمعا به قال سعد بن معاذ، لأسيد بن الحضير، لا أبالك انطلق الى هذين الرجلين، اللذين أتيا دارنا ليسفها ضعفاءنا فازجرهما القصة.
يقول السيد السمهودى (2) : وفى رواية البيهقى: أن أسعد بن زرارة خرج بمصعب بن عمير الى دار بنى عبد الأشهل، فدخل حائطًا من حوائط بنى ظفر، وهى قرية لبنى ظفر دون بنى عبد الأشهل، وكانا ابنى عم:
يقال له مرق ويؤخذ منه قربها من دار بنى ظفر وبنى الأشهل، وهناك بناحية الاجابة نخيل تعرف بالمرقية، فالظاهر أنها منسوبة اليه , أ هـ صلة أسعد بن زرارة بمصعب بن عمير:
روى الطبرانى (3) حديثًا في خبر طويل قال فيه عروة:
ثم بعثوا أى بعد العقبة الثانية الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابعث لنا رجلا من قبلك يدعو الناس بكتاب الله فانه أدنى أن يتبع، فبعث اليهم مصعب بن عمير أخا بنى عبد الدار، فنزل في بنى غنم، على أسعد بن زرارة، فجعل يدعو الناس، ويفشو الاسلام، وهم في ذلك مستخفون بدعائهم أقول: ودار أسعد بن زرارة في بنى غنم أصحاب المسجد النبوى…
(1) 345/ 1 ابن هشام (2) 1141/ 4 (3) 225/ 1 وفاء الوفاء.