278…بنو عوف بن مالك بن الأوس بنو ضبيعة وبنو عبيد لم يخصص السيد السمهودى فيما نقل عن ابن زبالة:
منزلًا والذى قاله بنصه (1) قالوا: والكسر: مية وعبيد وضبيعة، بنو زيد بن مالك بن عوف، ولعلى أتوصل الى منزلهم ببعض النصوص التى أوردها في الأعيان، قال في أطم الشنيف (2) كزبير، أطم لبنى ضبيعة قرب أحجار المراء، ونقل عن ابن زبالة (3) أن الشنيف عند دار أبى سفيان بن الحارث ونقل عن نهاية ابن الأثير: أنه صلى الله عليه وسلم كان يلقى جبريل عند أحجار المراء وقال (4) عن ابن شبة أنه بنى مسجد قباء، فقدم القبلة الى موضعها اليوم، وقال وجبريل يؤم به البيت أ هـ، وقال في عرفات (5) ، انه تل مرتفع في قبلة مسجد قباء، سمى بذلك لأن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقف يوم عرفة عليه فيرى عرفات.
وفى حديث الهجرة مما ساقه السيد السمهودى (6) من حديث مجمع بن يعقوب بما رواه عن عبد الرحمن بن يزيد بن حارثة وذكر نزوله في بئر عذق وقال حتى بزغت الشمس من ناحية أطمهم الذى يقال له (( شنيف ) )وهنا أبدأ بتركيز منزلة بنى ضبيعة، أطم الشنيف موجود العين قائم بذاته وان سقط بعض أعلاه، في الركن الجنوبى من بستان بئر عذق، يرتفع في ركامة بنحو سبعة أمتار، وهو مما يملكه الشيخ عبد الحميد العباسى، وهو تابع لبئر الخاتم التى أزيلت تمامًا هى ونخلها، ويقول النص الذى ذكرت آنفًا أن هذا الأطم قرب أحجار المراء، وان صح ما أذهب اليه، فان أحجار المراء هى التى في شرقى الأطم، وفيها اليوم فرن يعمل فيه خبز التميز، مواجهة لطريق المدينة وفى شرقيها دار كلثوم بن الهدم، ويرتفع تل الحرة هناك، فان صحت قصة وقوف النبى صلى الله عليه وسلم فيها يوم عرفات، فهو في مكان هذا…
(1) 197/ 1 وفاء الوفاء.
(2) 1146/ 2 وفاء الوفاء.
(6) 245/ 1 وفاء الوفاء.