فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 543

248…بامرأته الأنصارية، حين كان يتناوب النزول الى المدينة هو وجاره الأنصارى أ هـ:

فأما كونهم أى بنى أمية شرقى دار بنى الحارث بن الخزج فان كان في منزلهم العام فالذى في شرقى بنى الحارث هنا هو منطقة الزبيريات ثم مشربة أم ابراهيم واذا كان في دارهم الثانية جهة المدشونية فالذى هناك الناصرية وما حولها وهى لبنى الحارث ولكن بنى أمية جنوب الماجشونية بعد منزلة قربان، وان كان يقصد منزل زيد وجشم فهؤلاء في قيراطة وهى ما كان يعرف قديما بالسنح، وفى مشرقها جزع الحسينيات والثمين وكل ما جاء في المشرق هنا لا ينطبق على منزل بنى أمية فيما قال المطرى.

والذى عليه الصحيح والواقع ما قاله السيد السمهودى بنصه، والظاهر أنهم كانوا بالنواعم، وتمتد منازلهم الى الغرس، والذى أذهب اليه أنهم كانوا في العهن والعهين وناعمة الأنصارى وناعمة النعيمى وناعمة السكنى والصالحية والمعروفية والحكيمة وما اليها، وتمتد منازلهم الى الحرة شرقًا، حيث نقرة الأركوبى هناك ما قاله السيد السمهودى أنه رأى أثر قرية بنى أمية بن زيد أقول أننى لم أقف عليها.

ونقل السيد السمهودى (1) عن ابن زبالة:

أنهم ابتنوا أطمًا يقل له (( العذق ) )عند الكبا، المواجهة لمسجد بنى أمية وأطمًا كان في دار آل رويفع التى في شرقى مسجد بنى أمية بن زيد ويعرف السيد السمهودى الكبا أنه كان أجما عند مسجد بنى أمية مصلى النبى صلى الله عليه وسلم في دار آل رويفع التى في شرقى مسجد بنى أمية.

أقول رأيت مسجدًا يقول السكان أن الذى بناه هو الشيخ على العمارى، في شرقى الغرس، فان كان في مكان مسجد بنى أمية فلا مانع، والا فهو مجرد بناء مسجد عند بئر ومزرعته، ولكن الكبا فيما أذهب اليه في ركن البئر قربان البلاد، الشمالى الغربى من داخل الجلونية التى لآل فراج، وصارت للشيخ ابراهيم شاكر، والمسجد قريب منها من ناحية الشرق، وتكون الجلونية هى مال نهيك، ويقول السيد السمهودى فيه (2) أن الكبا كان أجمًا، عند مصلى النبى صلى الله عليه وسلم، فانهدم فسقط على المكان الذى فيه، فترك وطرح التراب عليه، حتى صار كباءً، وأقول أن قوله…

(1) 196/ 1 وفاء الوفاء.

(2) 873 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت