ب- الإهمال المطلق للعبادات والاكتفاء بالتلفظ بالشهادتين:
وهذا الانحراف كان من ثمرات الإرجاء الذي لا يعطي للعمل اهتماما إذ إن الإيمان يثبت عند المرجئة بالقول فقط - عند بعضهم - وبالاعتقاد عند البعض الآخر.
وكان جهم بن صفوان هو أول من زعم أن: (الإيمان هو المعرفة بالله تعالى فقط، والكفر هو الجهل به فقط) [1] .
وذكر البغدادي أن المرجئة: (إنما سموا مرجئة لأنهم أخروا العمل عن الإيمان) [2] .
ج- عدم التزام كثير من المسلمين بالأداء الصحيح للعبادات:
فترى أحدهم يؤدي هذه العبادات ولا يلتزم فيها بشروطها وواجباتها وأوقاتها.
(1) مقالات الإسلاميين 1/ 214.
(2) الفرق بين الفرق 211 - 212.