ب- المجمل: ويلحق بالمقاييس (مجمل اللغة) لابن فارس نفسه، وقد قصد فيه إلى الاختصار والإيجاز [1] متبعا منهج المقاييس بحذافيره، فطريقة استخدامه هي طريق استخدام المقاييس ذاتها.
(1) جاء في مقدمة مؤلفه قوله: (وسميته مجمل اللغة لأني أجملت الكلام فيه إجمالا) .