">">">" >" جميعا" يفيد كل منهما العموم ليَقْوى الرجاء [1] (( ولا يقنطن عبد من رحمة الله، وإن عظمت ذنوبه وكثرت، فإن باب الرحمة والتوبة واسع ) ) [2] قُلْ {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} ويقول تعالى في الحديث القدسي: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي» [3] أي: ما دمت تدعوني وترجوني ولا تقنط من رحمتي، أغفر لك على ما كان فيك من المعاصي وإن تكررت وكثرت [4] وقد امتدح الله المتقين، وذكر بعض صفاتهم، ومنها أنهم إذا أخطؤوا استغفروا، فقال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ} و (( مدح الفعل- وهو ذكر الله والاستغفار- دليلٌ على قصد الشارع إلى إيقاعه ) ) [5] وذلك
(1) ينظر: فيض القدير، للمناوي 4/ 476. ')">">">" >"
(2) تفسير ابن كثير 4/ 75. ')">">">" >"
(3) أخرجه الترمذي في سننه، الدعوات، باب في فضل التوبة وااستغفار وما ذكر من رحمة الله لعباده 5/ 548 رقم 3540، وصححه الألباني.
(4) ينظر: تحفة الأحوذي، للمباركفوري 9/ 368، فيض القدير، للمناوي 4/ 496. ')">">">" >"
(5) الموافقات، للشاطبي 2/ 24. ')">">">" >"