فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44461 من 48258

به بيننا وبين معاصيك» [1] وبلغ من حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الدعاء أنه قلما يقوم من مجلس حتى يدعو لأصحابه بهؤلاء الدعوات، كما روي في هذا الحديث.

ب- ومن أذكار طرفي النهار ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أرشد أبا بكر رضي الله عنه لأن يقول في دعائه: «أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشِرْكه [2] » [3] أي: أعوذ بك من ظهور السيئات الباطنة التي جبلت النفس عليها، وأعوذ بك من وسوسة الشيطان وإغوائه وإضلاله [4] (( فذكَر مصدري الشر، وهما: النفس والشيطان ) ) [5]

ج- ومثله الدعاء الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم ألهمني رشدي، وقني شر نفسي» [6] أي: وجّهني لما يرضيك وما فيه صلاحي، واعصمني

(1) أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الدعاء، باب الجوامع من الدعاء، 2/ 1264 رقم 3846، وصححه الألباني.

(2) وشِرْكه: ويُرْوى بفتح الشين والراء: أي حَبَائِله ومَصَايده. النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير 2/ 1144.

(3) أخرجه الترمذي في سننه، الدعوات 5/ 467 رقم 3392، وقال: (( هذا حديث حسن صحيح ) )، وصححه الألباني.

(4) ينظر: تحفة الأحوذي، للمباركفوري 9/ 237، فيض القدير، للمناوي 4/ 521. ')">">"

(5) بدائع الفوائد، لابن القيم 2/ 435، وينظر: إغاثة اللهفان، لابن القيم 1/ 91. ')">">"

(6) أخرجه الترمذي في سننه، الدعوات 5/ 519 رقم 3483 بنحوه، وقال: (( هذا حديث غريب ) )، والحاكم في المستدرك 1/ 510، وقال: (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ) )وأقره الذهبي، وقد صحح الحديث بعض أهل العلم. ينظر: الورد المصفى 66 هامش 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت