فعلت كذا وكذا؟ أو لشيء تركته: هلا فعلت كذا وكذا؟»
وأنبه أن هناك عددا من البحوث عنيت بتعامل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الصغار والجوانب التربوية في ذلك.
مراعاة ديانة المخاطب:
الناظر في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - يلحظ أن الأصل في مخاطبة الكفار حسن الكلام ولينه إلا عند الحاجة وهذا في الحقيقة تطبيق لقوله تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ} [1] ، وقوله: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [2] ، مع وجود بعض الأحكام الخاصة بأدب التخاطب مع الكفار كما سيأتي، فمن النصوص المهمة في هذا الباب:
1 -حديث عائشة رضي الله عنها: «أن يهود أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: عليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم. قال: مهلا يا عائشة عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش قالت أولم تسمع ما قالوا؟ قال:
(1) سورة العنكبوت الآية 46
(2) سورة طه الآية 44