فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38518 من 48258

هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم الذي أخذ ميثاق النبيين على الإيمان به ونصرته إذا بعث {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ} [1] .

هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم الموصوف في التوراة والإنجيل بأكمل الصفات وأعظمها {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ} [2] ....

فما أعظم خسارة من أعرض عن هداياته، وما أفدح جرم من كذبه أو استهزأ به أو سخر منه أو من سنته فتبت أيديهم وتبوا كما تبت يدا أبي لهب وتب.

وما الشأن إلا كما قال الله عز وجل {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} [3] .

دين الإسلام .. دين اليسر .. دين الرفق .. دين اللين .. دين الكلمة الطيبة .. والدعوة الصادقة .. والنصيحة الخالصة ..

دين يوافق الفطرة، ولا يكلف الجسد إلا ما يطيق: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [4] .

(1) سورة آل عمران الآية 81

(2) سورة الأعراف الآية 157

(3) سورة الأنعام الآية 33

(4) سورة البقرة الآية 286

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت