فقال: بر الوالدين، قيل ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله [1] ».
«وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: (أبوك) [2] » .
وقال صلى الله عليه وسلم: «الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه [3] » .
حذرنا من عقوق الوالدين، وجعله من أكبر الكبائر، يقول صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثا، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين ... [4] » الحديث.
هدانا إلى صلة الأرحام وإكرام الجيران «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره [5] » .
هدانا لإكرام الضيف «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه [6] » .
هدانا لأحسن الأقوال والأعمال والأخلاق وكان يقول صلى الله عليه وسلم: «البر حسن الخلق [7] » .
هدانا للصدق ونهانا عن الكذب: «إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار
(1) البخاري مواقيت الصلاة (504) ، مسلم الإيمان (85) ، الترمذي البر والصلة (1898) ، النسائي المواقيت (610) ، أحمد (1/ 439) ، الدارمي الصلاة (1225) .
(2) البخاري الأدب (5626) ، مسلم البر والصلة والآداب (2548) ، أحمد (2/ 391) .
(3) الترمذي البر والصلة (1900) ، ابن ماجه الطلاق (2089) ، أحمد (6/ 448) .
(4) البخاري الشهادات (2511) ، مسلم الإيمان (87) ، الترمذي تفسير القرآن (3019) ، أحمد (5/ 37) .
(5) البخاري الأدب (5672) ، مسلم الإيمان (47) ، الترمذي صفة القيامة والرقائق والورع (2500) ، أبو داود الأدب (5154) ، ابن ماجه الفتن (3971) ، أحمد (2/ 433) .
(6) البخاري الأدب (5673) ، مسلم اللقطة (48) ، الترمذي البر والصلة (1967) ، أبو داود الأطعمة (3748) ، ابن ماجه الأدب (3672) ، أحمد (6/ 385) ، مالك الجامع (1728) ، الدارمي الأطعمة (2036) .
(7) مسلم البر والصلة والآداب (2553) ، الترمذي الزهد (2389) ، أحمد (4/ 182) ، الدارمي الرقاق (2789) .