كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك [1] ».
هدانا للإيمان بأسماء الله عز وجل وصفاته إجمالا وتفصيلا:
فمن الإجمال في الأسماء قوله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعا وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة [2] » ومن التفصيل، قوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء [3] » .
ومن الإجمال والتفصيل في الصفات قوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناء عليه أنت كما أثنيت على نفسك [4] » .
هدانا للإيمان بملائكة الرحمن، يقول صلى الله عليه وسلم: «خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم [5] » .
هدانا للإيمان بالرسل عليهم السلام: «آمنت بالله ورسله [6] » كما في حديث ابن حبان وفي حديث رسولي مسيلمة، وفي حديث وسوسة الشيطان وغيرها.
هدانا للإيمان باليوم الآخر: يقول صلى الله عليه وسلم: «إنك محشورون حفاة عراة غرلا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم [8] » .
(1) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (532) .
(2) البخاري الشروط (2585) ، مسلم الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2677) ، الترمذي الدعوات (3507) ، ابن ماجه الدعاء (3861) ، أحمد (2/ 267) .
(3) مسلم الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2713) ، الترمذي الدعوات (3481) ، أبو داود الأدب (5051) ، ابن ماجه الدعاء (3831) ، أحمد (2/ 536) .
(4) الترمذي الدعوات (3566) ، النسائي قيام الليل وتطوع النهار (1747) ، أبو داود الصلاة (1427) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1179) .
(5) مسلم الزهد والرقائق (2996) ، أحمد (6/ 153) .
(6) أحمد (1/ 396) ، الدارمي السير (2503) .
(7) البخاري تفسير القرآن (4349) ، مسلم الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2860) ، الترمذي تفسير القرآن (3167) ، النسائي الجنائز (2087) ، أحمد (1/ 253) ، الدارمي الرقاق (2802) .
(8) سورة الأنبياء الآية 104 (7) {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ}