فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37702 من 48258

فوصف ذلك بأنه افتراء على وجه الزجر عن فعله فدل أنه لا كفارة فيه؛ ولأنه حرم على نفسه مباحا نهي عن تحريمه كاللباس والطيب [1] .

أدلة القول الثاني:

1 -قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [2] - إلى قوله - {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} [3] .

سمى الله تحريم ما أحله يمينا، وفرض له تحلة وهي الكفارة [4] .

قالت عائشة رضي الله عنها: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل إني أجد منك ريح مغافير، فدخل على إحدانا فقالت له ذلك

(1) الإشراف لعبد الوهاب 2/ 897.

(2) سورة التحريم الآية 1

(3) سورة التحريم الآية 2

(4) المغني 13/ 466.

(5) صحيح البخاري «البخاري مع الفتح» 11/ 574، باب إذا حرم طعاما الحديث رقم 6691، ومسلم «مسلم بشرح النووي» 10/ 73، باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو طلاقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت