فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36407 من 48258

ج- وعن عبيدة بن ربيعة - رحمه الله - قال:"أتيت المسجد الحرام فإذا رجل يصلي خلف المقام طيب الريح حسن الثياب وهو يقرأ ورجل إلى جنبه يفتح عليه، فقلت من هذا؟ فقالوا عثمان بن عفان" [1] .

د- عن أبي جعفر القاري قال:"رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يفتح على مروان في الصلاة" [2] .

وهذه الآثار واضحة الدلالة على المسألة [3] ، وظاهرها يدل على استحباب الفتح على الإمام لا مجرد الجواز.

2 -أن الفتح على الإمام عليه العمل من غير نكير، فكان إجماعا [4] .

3 -أن الفتح تنبيه للإمام بما هو مشروع في الصلاة - وهو القراءة - فأشبه التنبيه عليه بالتسبيح، والتسبيح مشروع فكذلك الفتح قياسا [5] .

3 -أن الفتح على الإمام فيه مصلحة؛ لأنه إعانة على إكمال

(1) رواه عبد الرازق في المصنف 2/ 142، وابن شيبة في المصنف 1/ 521.

(2) رواه البيهقي في السنن الكبرى 3/ 212.

(3) نظر: المبسوط 1/ 194، المجموع 4/ 240، المغني 2/ 455.

(4) انظر: حاشية الروض المربع لابن قاسم 2/ 106.

(5) انظر: المغني 2/ 455، كشاف القناع 1/ 379، إعلاء السنن 5/ 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت