بعضهم إفتاء [1] ، ولعل ذلك لما فيه من التعليم.
وقد يسمى بالتذكير أخذا من «قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي"فهلا ذكرتنيها [2] » . يعني الآية التي التبست عليه - صلى الله عليه وسلم - كما سيأتي."
المطلب الثاني: حال المصلي وهيئته:
الصلاة عبادة عظيمة، وشعيرة جليلة، حيث يقف المسلم بين يدي ربه وخالقه - جل وعلا - وهذا الموقف له من الخصوصية في الأقوال والأفعال والهيئة ما ليس لغيره من العبادات، وقد اتفق الفقهاء - رحمهم الله - على أنه يشرع للمصلي أن يكون حاضر القلب خاشعا في صلاته ساكن الجوارح متدبرا مبتعدا عن كل قول أو فعل أجنبي عن الصلاة. .
قال الله تعالى في وصف المؤمنين: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [3] .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه: «خشع لك سمعي وبصري ومخي وعقلي وعصبي [4] » . . .
(1) انظر: المحلي 4/ 3، النوادر والزيادات 1/ 180
(2) سنن أبي داود الصلاة (907) ، مسند أحمد (4/ 74) .
(3) سورة المؤمنون الآية 2
(4) رواه مسلم في صحيحه، من كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في الصلاة 1/ 535