فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16281 من 48258

حسنا، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس [1] ».

2 -كذلك كتمان الذنوب وعدم إظهارها لا يعتبر من الرياء، بل هو واجب شرعي، لأن الله يكره ظهور المعاصي ويحب سترها فعن ابن عمر مرفوعا قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله وليتب إلى الله، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله [2] » .

3 -كذلك نشاط العبد بالعبادة عند رؤية العابدين، كأن يبيت الرجل مع المتهجدين فيصلون أكثر الليل وعادته قيام ساعة فيوافقهم، أو يصومون فيصوم، ولولا الله ثم هم ما انبعث هذا النشاط، هذا ليس رياء على الإطلاق بل فيه تفصيل، ولمعرفة العبد ذلك عليه في مثل هذه الحالة أن يمثل القوم في مكان يراهم ولا يرونه فإذا رأى نفسه تسخو بالتعبد فهو لله وليس رياء، وإن لم تسخ كان سخاؤها عندهم رياء، وعلى هذا فقس [3] .

(1) رواه مسلم برقم 91 في الإيمان باب تحريم الكبر وبيانه، وأبو داود برقم 4091 في الأدب باب ما جاء في الكبر، والترمذي برقم 1999 في البر والصلة باب ما جاء في الكبر، وانظر: جامع الأصول حديث 8210.

(2) أخرجه الحاكم في المستدرك جـ 4/ 383 من حديث ابن عمر. والموطأ جـ 2/ 825 مرسلا في الحدود باب في من اعترف على نفسه بالزنى عن زيد بن أسلم (بنحوه) وانظر جامع الأصول حديث 1926.

(3) انظر: مختصر منهاج القاصدين ص 217 - 224، العقيدة في صفحات ص 44 - 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت