فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16271 من 48258

قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به أنا عنه غني [1] ».

5 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأتي به فعرفه نعمته فعرفها، قال: فما عملت بها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال جريء! فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت ولكنك تعلمت ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال: قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار [2] » .

(1) رواه الإمام أحمد في المسند جـ 4 ص 126، وأبو داود الطيالسي ص 153، وروى الطبراني في الكبير الحديث إلى قوله (فقد أشرك) برقم 7139 جـ 7، ص 337 - 338. والحاكم في المستدرك، والبيهقي في شعب الإيمان عن شداد بن أوس انظر: كنز العمال حديث 7528، ومشكاة المصابيح حديث 5331.

(2) رواه مسلم برقم 1905 في الإمارة باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار، والترمذي برقم 2383 في الزهد باب ما جاء في الرياء والسمعة، والنسائي جـ 6/ 23 - 24 في الجهاد باب من قاتل ليقال فلان جريء، وانظر جامع الأصول حديث 2645.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت