فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10647 من 48258

ولولا تصرفه الحكيم؛ لصعب عليه أن ينجو بنفسه بعد احتلال الأسود العنسي لنجران، فاستطاع أن يتخلص من خطر داهم، حتى وصل إلى المدينة المنورة سالما.

وكان واسع الحيلة؛ لأنه كان ألمعي الذكاء، يتحلى بالمرونة، فكان يجد لكل مشكلة حلا، ولكل معضلة مخرجا.

ولا نعلم شيئا عن تمتعه برواء المظهر، وقد يكون المظهر الجذاب ضروريا للسفير في دولة غير عربية، أما بالنسبة للدول العربية فقد لا يكون رواء المظهر ضروريا. ولكنه كان شابا في ريعان الشباب، لا يخلو مظهره من رواء، بالرغم من سكوت المصادر عن مظهره.

تلك هي مجمل سمات سفارة عمرو بن حزم، وهي سمات سهلت له مهماته سفيرا، ومهماته الأخرى واليا وجابيا وقائدا ومعلما، فنجح في تحمل أعباء واجباته في تلك المجالات.

لقد كان عمرو يتحلى بالانتماء والإيمان، وبالفصاحة والعلم وحسن الخلق، وبالصبر والحكمة، وبسعة الحيلة، ورواء المظهر، وتلك هي سمات السفير المتميز في كل زمان ومكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت