وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] خمسة أحاديث [2] قال عمرو بن حزم: «رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبر فقال: انزل لا تؤذي صاحب هذا القبر [4] » . ووفد عمرو بن حزم إلى معاوية بن أبي سفيان في خلافته، فقال له:"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله لم يسترع عبدا رعية إلا وهو سائله عنها [5] » ، وكلم عمرو معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قوي [6] ، وروى لمعاوية ولعمرو بن العاص حديث: «يقتل عمارا الفئة الباغية [7] » «وروى لعمرو بن العاص لما قتل عمار بن ياسر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: تقتله الفئة الباغية [8] » ."
وقد روى عنه ابنه محمد، وامرأته سودة بنت حارثة، وابن ابنه أبو بكر محمد ولم يدركه، وزياد بن نعيم الحضرمي، والنضر بن عبد الله السلمي.
واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على نجران وهو ابن سبع عشرة سنة، وقد استعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة عشر من الهجرة على نجران كما ذكرنا ذلك في الحديث عن سفارته، ومعنى ذلك أنه ولد سنة سبع قبل الهجرة.
ومات بالمدينة المنورة سنة إحدى وخمسين هجرية، وقيل: سنة ثلاث وخمسين هجرية، وقيل: سنة أربع وخمسين الهجرية.
(1) تهذيب التهذيب (8/ 20) .
(2) جوامع السيرة - أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد (289) .
(3) مسند أحمد بن حنبل (5/ 223) .
(4) أسد الغابة (4/ 99) . (3)
(5) تهذيب التهذيب (8/ 21) رواه أبو يعلى في مسنده.
(6) رواه أبو يعلى في مسنده بسند رجاله ثقاة، انظر الإصابة (4/ 293) وأسد الغابة (4/ 99) .
(7) رواه الطبراني، انظر الإصابة (4/ 293) .
(8) أسد الغابة (4/ 99) .