ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [27 - 05 - 05, 01:54 ص] ـ
ومن ذلك - كذلك: الخطأُ المنتشرُ - جدًا - بين الناس، من ضبطهم لفظَ (بالصرعة) ، من قولِ النبي صلى الله عليه وسلم:"ليس الشديد بالصرعة"، بسكون الراء.
وفيه خطأ آخر، هو فتح الصاد.
قال ابن حجر في الفتح (10/ 519) :
"قوله: «ليس الشديد بالصُّرَعَة» بضم الصاد المهملة وفتح الراء: الذي يَصْرَع الناسَ كثيرًا بقوَّتِهِ .... والصُّرْعَة - بسكون الراء: بالعكس، وهو من يَصْرَعُهُ غَيرُهُ كثيرًا، وكل ما جاء بهذا الوزن بالضم وبالسكون فهو كذلك، كهُمْزة ولُمْزة وحُفْظة وخُدْعة وضُحْكة ... قال ابن التين: (ضبطناه بفتح الراء، وقرأه بعضهم بسكونها، وليس بشيءٍ، لأنه عكسُ المطلوب) . قال: (وضبط أيضًا في بعض الكتب بفتح الصاد، وليس بشيءٍ) "انتهى.
فلْيُنتبَهْ لهذا، ولْيُنَبَّهْ عليه.
ـ [المسيطير] ــــــــ [27 - 05 - 05, 02:29 ص] ـ
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:"كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك"رواه مسلم.
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى:
قوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك) الفجأة بفتح الفاء وإسكان الجيم مقصورة على وزن ضربة , والفجاءة بضم الفاء وفتح الجيم والمد لغتان , وهي البغتة.
وقرأها سماحة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى بفتح الفاء وإسكان الجيم (فَجْأة) ، واشتهرت قراءتها عند بعض الخطباء والأئمة (خاصة في دعاء الوتر) بضم الفاء وفتح الجيم مع المد (فُجَاءة) .
ـ [عبد] ــــــــ [27 - 05 - 05, 03:41 ص] ـ
هل تعني هذا الذي ذكر قبل قليل؟
أحسن الله إليك هذا هو اسم الكتاب، وقد نسيت اسمه لبعدي عنه.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [27 - 05 - 05, 06:36 م] ـ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلَّا الْبَلَاءُ.
رواه مسلم
ـ [شهاب] ــــــــ [28 - 05 - 05, 11:47 م] ـ
من صلى البَردين دخل الجنة رواه البخاري
والبَردان بفتح الباء وسكون الراء هما العصر والفجر
اما البُردان فمن صلاهما فليخعلهما والبرود اليمانية نوع من الاكسية تجلب من اليمن
ـ [هيثم حمدان] ــــــــ [02 - 06 - 05, 07:23 ص] ـ
"... قِيدَ رمح"، بكسر القاف لا فتحها. والله أعلم.
ـ [عبد] ــــــــ [04 - 06 - 05, 03:30 م] ـ
الأثر المشهور الذي أخرجه مسلم: (( من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) ).
قال النووي رحمه الله:
(( يرى بضم الياء والكاذبين بكسر الباء وفتح النون على الجمع وهذا هو المشهور في اللفظتين. قال القاضي عياض: الرواية فيه عندنا الكاذبين على الجمع , ورواه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه المستخرج على صحيح مسلم حديث سمرة الكاذبين بفتح الباء وكسر النون على التثنية واحتج به على أن له أن يشارك البادئ بهذا الكذب , ثم رواه أبو نعيم من رواية المغيرة الكاذبين أو الكاذبين على الشك في التثنية والجمع. وذكر بعض الأئمة جواز فتح الياء في يرى وهو ظاهر حسن , فأما من ضم الياء فمعناه يظن , وأما من فتحها فظاهر ومعناه وهو يعلم , ويجوز أن يكون بمعنى يظن أيضا ) ). أ. هـ.
ـ [السدوسي] ــــــــ [06 - 06 - 05, 02:12 م] ـ
جزاكم الله خيرا
1.حديث"أتدرون من المفلس ..."
أكثر الناس يقولون: رواه مسلم ويروونه كما نقلته
والصواب:
أن رواية مسلم"أتدرون ما المفلس ..."
ورواية"من المفلس"عند أحمد وغيره
وقوله"ما المفلس"فيه لفتة عالية إلى كونه من غير العقلاء!!
2."إنما شفاء العَيِّ السؤال"
يروونه بفتح عين"العين"
والصواب"العِي"بكسرها
وهو الجهل
والله أعلم
لفتة جميلة ياشيخ إحسان - في قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ما المفلس - رفع الله قدرك
ورواه بلفظ أحمد الترمذي في سننه.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [08 - 06 - 05, 07:38 ص] ـ
حفظك الله أخي السدوسي
جزى الله خيرا كل من استفدنا منه
عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَامَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ
فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ
فَقَالَ لَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"دَعُوهُ وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ - أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ - فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ."
رواه البخاري
ـ [السدوسي] ــــــــ [08 - 06 - 05, 10:02 ص] ـ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بقتل الكلاب. فنبعث في المدينة وأطرافها فلا ندع كلبا إلا قتلناه. حتى إنا لنقتل كلب المُرَيَّة من أهل البادية، يتبعها.
والمرية تصغيير امرأة
قلت وفيه رد على أهل اللغة حيث أنهم يمنعزن تصغيير امرأة
ولو قيل لعله من تغيير الراوي فإن الراوي في عصر الحجة فيحتج بلفظه
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)